ابن النفيس

الجزء الثاني 60

الشامل في الصناعة الطبية

بصغير . وينبغي أن تكون هذه « 1 » الملطّفات ليست بشديدة الحرارة ؛ لئلا تجفّف فتزيد « 2 » في تجفيف هذه اللحوم . وأمّا شحم الماعز فلما كان كثير الأرضيّة مع البرد ، لأجل غلبة الأرضيّة في هذا الحيوان بسبب برده ويبوسته ؛ فلا بدّ « 3 » وأن يكون « 4 » هذا الشحم مائلا إلى القبض ؛ فلذلك هو شديد النفع من قروح الأمعاء ، وذلك لأنه مع قبضه وتقويته ينعقد على هذه القروح « 5 » ويصير مكفّا « 6 » لها عن ملاقاة « 7 » ما يلذعها « 8 » . وكذلك هو نافع من قروح الرئة ، وذلك إذا اتّخذ منه « 9 » حسو ، ولذلك ينتفع به من شرب الذّراريح « 10 » وذلك لأجل نفعه لقروح الأمعاء وقروح المثانة ، فإنّ ذلك لازم لشرب « 11 » الذّراريح « 12 » . وأجود « 13 » استعماله لقروح الأمعاء : أمّا إن كانت القرحة في الأمعاء العليا

--> ( 1 ) ن : لهذه . ( 2 ) ح ، ن : وتزيد . ( 3 ) ح ، ن : ولا بد . ( 4 ) ن : يكوت . ( 5 ) - ن . ( 6 ) غ : مكنا . ( 7 ) : . ملاقاة . ( 8 ) ح ، ن : يلدعها ، غ : يلذغها . ( 9 ) غ : به . ( 10 ) ح : الدراريح ، غ : الدراريج . ( 11 ) ح : يشرب ، ن : بشرب . ( 12 ) ح ، ن : الدراريح ، غ : الدراريج . ( 13 ) غ : كاجود .